قطب الدين الرازي

41

شرح مطالع الأنوار في المنطق ( شرح المطالع في المنطق )

وقال ليس كلّ فعل عند العرب كلمة عند المنطقيّين فانّ لفظ المضارع غير الغائب فعل عندهم ولا يجوز كونه كلمة عند المنطقيّين لكونه مركبّا لاحتمال الصدق والكذب ولدلالة الهمزة والتاء والنون على معنى زائد ثمّ أورد مضارع الغائب بأنه يحتمل الكذب والصدق لدلالته على انّ شيئا ما غير معين وجد له المصدر كما ألفاظ